في البداية كان الشعر

كان ذلك في بداية الثمانينيات من القرن الماضي ، و كان موضوع الرسالة: “الروابط بين الشعر العربي كشكل قولي وخطابي منفرد عند العرب, وبين الإسلام في بداياته “. وقد أشرف على الأبحاث في بداية الانتظام في الجامعة، المستشرق البروفيسور شارل بيللا. وبعد مضيّ ثلاث سنوات على التسجيل لدكتوراه التخصص، تم ترشيحي لدكتوراه الدولة. ولأن البروفيسور شارل بيّلا أحيل للتقاعد، فقد تولى الإشراف على الرسالة أستاذ الفكر المعاصر بالجامعة آنذاك, ذائع الصيت البروفيسور محمد أركون رحمه الله.

أركون و آخرون و الدكتوراه

وبعد مرور ثمان سنوات تم  قبول الرسالة في الجامعة وبالتالي اشترك في مناقشتها (مناقشة عامة مفتوحة للجمهور كما هو التقليد في رسائل دكتوراه الدولة) أستاذ الأدب في جامعة ننتير البروفيسور جمال الدين بن شيخ، والبروفيسور مدام توميش من جامعة باريس الثالثة ، والبروفيسور شارل بيلا في جامعة باريس الرابعة والبروفيسور ميراد من جامعة ليون ، وقد ترأس لجنة المناقشة والتحكيم البروفيسور محمد أركون. وأعلنت النتيجة في حينها وهي الحصول على درجة دكتوراه الدولة بدرجة “مشرف جدًا”, أي: مرتبة الشرف الأولى, بإجماع هيئة التحكيم ، وهذا التقدير هو أعلى تقدير في الجامعة و لله الحمد.

 العودة و الانطلاق

عند العودة من الابتعاث، كان الانضمام لعضوية هيئة التدريس في كلية الآداب بجامعة الملك سعود ، و قد توليت،  في الوقت نفسه,  رئاسة تحرير مجلة اليمامة الأسبوعية ( سياسية اجتماعية جامعة ) لأكثر من اثني عشر عامًا.

غادرت مجلة اليمامة قبل ستة شهور من تعييني عضوا بمجلس الشورى في دورته الأولى بعد إعادة تأسيسه في العام 1992 , لتبدأ مرحلة أخرى, كان لها الأثر الكبير في إغناء التجربة و صقلها..

 

نبذه عن جامعة السوربون

جامعة السوربون (بالفرنسية: Sorbonne) جامعة باريسية رفيعة المستوى، وهي من أعرق وأرقى الجامعات في العالم. وتوجد في الحي اللاتيني للعاصمة الفرنسية باريس. تأسست سنة 1253 للميلاد وذلك في القرون الوسطى بجهود روبير دي سوربون (Robert de Sorbon) المرشد الروحي للملك لويس التاسع ملك فرنسا. وتعتبر من أقدم جامعات العالم. وهي أول جامعة تقدم شهادة الدكتوراة. كما أن الجامعة تمتاز في تخصصات التاريخ والشؤون الدولية والاداب والعلوم الاجتماعية [1] قسمت جامعة باريس سنة 1970 إلى 13 جامعة. وهناك اليوم من الثلاثة عشر جامعة المستقلة حاليا، اربعة لها وجود في مبنى السوربون التاريخي وهي جامعة باريس الأولى (بانتيون-سربون)، وجامعة باريس الثالثة – السوربون الجديدة، جامعة باريس الرابعة ( باريس سوربون ) وجامعة باريس الخامسة (باريس ديكارت). ولجميعها مقار في البنايات القديمة للسوربون. وتشمل ثلاث منها كلمة “السوربون” في أسمائها. وتعد شهادتها مفتاحًا للمناصب العليا الرفيعة وللشهرة.

وشهدت فرنسا في الثلاثين عاماً الأخيرة من القرن التاسع عشر إعادة تنظيم وإحياء المؤسسات التربوية وبدأ العمل على إعادة إعمار السوربون في العام 1884م. واستمر حتى أُنجز في العام 1901م. وقد أنشئت المباني الجديدة حول ساحة الشرف القديمة ولم تبقَ سوى الصومعة شاهدةً على عهد ريشيليو والتي لا تزال حتى الآن ترمز إلى السوربون إحدى أهم الجامعات الأوروبية القديمة وتقدم خدمة ثقافية تعليمية متميزة منذ تأسيسها في مجالي الثقافة والعلم في باريس.

 

 

مشاهير عرب تخرجوا من السوربون أيضاً:

ماري كوري – عالمة فيزياء وكيمياء بولندية وأول امرأة تحصل على جائزة نوبل

طه حسين – الاديب المعروف

الحبيب بورقيبة – الرئيس التونسي السابق

عبدو ضيوف – رئيس السنغال الاسبق

أحلام مستغانمي – كاتبة وأديبة معروفة

كمال جنبلاط – الزعيم اللبناني الاسبق

محمود عكام – مفكر سوري

عبد الحليم محمود – وزير مصري وشيخ الأهز سابقاً

يحيى الجمل – سياسي ووزير مصري سابقاً

حسن الترابي – مفكر وسياسي سوداني

ميشيل عفلق – من مؤسسي حزب البعث العربي

عبد الله النيباري – سياسي كويتي معارض

سهى عرفات – زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات

برهان غليون – سياسي سوري معارض

أحمد عصمت عبدالمجيد – أمين عام جامعة الدول العربية

الشاذلي القليبي – أمين عام جامعة الدول العربية

عبد الرزاق السنهوري – أستاذ قانون مصري. ومؤسس الدساتير العربية

زكي الأرسوزي – من مؤسسي الفكر القومي العربي.

أحمد شوقي – أمير الشعراء

بطرس بطرس غالي – الأمين العام للأمم المتحدة

 

روابط:

موقع جامعة السوربون

موقع جامعة السوربون – الامارات

 

فيديو للساحة الخارجية للجامعة

صور لجامعة السوربون