توحش التقنية

التطورات المتسارعة المذهلة في مجال التقنية تخلق الكثير من الخوف والهلع عند الكثيرين، فهذا التطور السريع حوّل التقنية إلى وحش كاسح يلتهم كل ما يقف في طريقه.

حوّل السلع إلى خدمات: السيارات ، المنازل.

ألغى الأسواق التقليدية وأحل محلها علي بابا وأمازون وسواهما.

سيلغي البنوك.

سيلغي الجامعات.

تخوض التقنية اليوم صراعاً مع “الإنسان” نفسه .. ستزيحه عن بعض مواقفه (الروبوت، الذكاء الاصطناعي).

هذا الصراع يحدث اليوم في مجالات عدة: قيادة السيارات ، قيادة الطائرات، ومن إجراء العمليات الجراحية الدقيقة.. إلى صناعة البيتزا الإيطالية.

سترى بعد قليل إن كانت ستلغى تماماً الإعلام التقليدي وفق “التوحش” الذي تنهجه ، أو تبعاً للبدائل المغرية التي تقترحها، أو أنها بالفعل أوجدتها وجعلتها تتفوق على كل ما هو من الماضي.

محاكاة الكتاب

من توحش التقنية أنه آن للتقنية أن تتقمص دور أي كاتب، ويحاكي أسلوبه، من الممكن تطوير نموذج لغوي يحاكي مثلاً أسلوب الكاتب، وستكون “روح الكاتب” حاضرة في كل نموذج.

تأليف القصص

‏ التقنية تدريجياً ستبدأ في مزاحمة الإنسان في مجالات مهمة مثل تأليف القصص و صياغة الأخبار الصحفية و كتابة المفالات و تطبيقات كثيرة أخرى. وقد أعلنت شركة OpenAI عن نموذج قادر على تأليف مقالات نصية طويلة مترابطة فكرياً وبقدرات لغوية متفوقة.

 شيللي المرعب

هناك أيضاً (شيللي) روائي ينشر قصصه القصيرة على تويتر، صممه فريق من جامعة Mit، قبل أكثر من سنة، يؤلف قصص رعب ويقوم بتغريدها، وحسابه (shelley_ai@)

المشكل الأخلاقي

الكتابة والتدوين سمه إنسانية بحته دخول الذكاء الاصطناعي عليها مؤشر خطر عن مدى إمكانية قيادة الآلة للفكر والرأي وصناعة رموز إفتراضية مؤثرة تصعب مجاراتها بشريا في التأليف والنشر !

الدماغ المصاب بالشلل

هناك أجزاء معينة في دماغ الإنسان تَنْشَط عن طريق الحديث والاستماع، وبمساعدة الذكاء الاصطناعي سيُثْبِت التحدي الكبير الذي يترجم الأفكار إلى كلمات ملموسة. وهناك أمل بأن هذه التكنولوجيا سوف تُمكّن المرضى المصابين بالشلل أن يتخاطبوا مع ذويهم بالرغم من فقدانهم القدرة على النطق.

التحول الرقمي

مهما اختلفت التعريفات، فالتحول الرقمي لا يتمحور حول التقنية، بل يركز على:

المستخدم

ونموذج العمل

ويقوم بتفعيل التقنية لتحقيق ذلك

5 مليار مستخدم شهرياً

هذا التحول الذي اجتاح العالم بلا هوادة .. ومثاله أن أهم تطبيقات المراسلة – واتساب ، وفيسبوك، وماسنجر ، ووي شات ، و QQ وسكاي بي – تجمع ما يقرب من 5 مليار مستخدم نشط شهرياً وفقاً للإحصائيات الرقمية العالمية التي قامت بها Hootsuiteg We Are Social في الربع الثالث من عام 2018.

لا وسيط

وفقاً لاستطلاع للرأي أجري على 6000 شخص من جميع أنحا العالم، يفضل 9 من كل 10 مستهلكين استخدام الرسائل للتواصل مع الشركات. وتعد المراسلة قناة التواصل الأكثر تفصيلاً لخدمة العملاء في الولايات المتحدة. وطبقاً لدراسة أجراها فيسبوك على 8000 شخص عام 2018، فإن 69% من المستجيبين في الولايات المتحدة قالوا إن مراسلة الشركة مباشرة يشعرهم بثقة أكبر في العلامة التجارية.

سوق السوشال ميديا

نمت التجارة عبر السوشيال ميديا في آسيا بسرعة خاطفة، إذ يفضل 70% من الجيل الأصغر “الاندرايدج” الآن الشراء من شبكات التواصل.

أسواق جديدة

تسمح منشورات التسوق عبر انستجرام للمستخدمين الآن بالانتقال مباشرة من استكشاف المنتجات للخروج دون مغادرة التطبيق على الإطلاق، حتى أنه أضافة علامة “تسوق” “Shooping” في صفحة الاستكشاف الخاصة به. ونظم فيسبوك عملية إدراج المواد وبيعها على وسائل التواصل عن طريق المتجر “Marketplace” الخاص به والذي يستخدم الآن في 70 دولة بعدد مستخدمين يزيد عن 800 مليون شخص.

هناك فجوة

في بعض البلدان التي لم تؤمن بعد بالتطورات المتسارعة باتجاه التحول الرقمي يلاحظ أن تطور الأعمال لا يواكب نفس الوتيرة في السرعة، مما يخلق “فجوة” تمثل فرصة ضائعة للتحسين والتطوير

تأثير التطبيقات الرقمية

في دراسة على 1200 مسؤول حكومي من 70 دولة أقامتها ديلويت Deloitte

96% يرون أن التطبيقات الرقمية أثرت على مجال تخصصهم بشكل ملاحظ

76% يرون أن التقنيات الرقمية غيرت ملامح القطاع الحكومي بشكل عام

التحول الرقمي .. المستقبل

من المتوقع أن يخلق التحول الرقمي 50 ترليون دولار كقيمة اجتماعية اقتصادية على مستوى العالم وسيحسن بشكل جذري حياة الأفراد والشركات والحكومات

هدف الرؤية 2030

التحول الرقمي هدف أساس من أهداف الرؤية 2030، والتحول الرقمي سيؤدي في القطاعات الحيوية إلى زيادة في الناتج المحلي الإجمالي توازي 120 – 140 مليار ريال بحلول عام 2025

قطاع الإعلام غير مستثن

التحول الرقمي لم يستثن قطاع الإعلام، لا عندنا ولا عند غيرها. لا بل إنه عندنا غيره جعل من الإعلام والترفيه ساحته الأكثر رحابة. ونحن بدل أن نركض معه في المضمار نفسه لتحجيم “الفجوة” اكتفينا بمحاولة مقاومته والتصدي له بالهجاء والانكار والاستنكار.

شهدت صناعة الإعلام في العالم، وتحديداً في الغرب، تغيرات هائلة في السنوات الأخيرة، سواء من ناحية :

الشكل ، فلم تعد القوالب القديمة مغرية للناس أو المستهلكين.

المضمون ، إذْ خلقت ساحة المنافسة الشديدة فرصاً للإبداع والابتكار.

طرق العرض ، إذْ أصبحت أكثر تعقيداً ، وتحتاج إلى مهارات لم تكن مطلوبة في السابق.

حجم الإيرادات المالية ، إذْ انتقلت هذه الإيرادات من يد الإعلام التقليدي إلى يد الإعلام الجديد.

سلوك المستهلكين ، كما سنى في السلايد المقبل.

تحديات الإنترنت

الناس يحصلون اليوم على الأخبار من الإنترنت فهي تتسحب البساط من مؤسسات إعلامية تقليدية ، بل إنها تسحب “الوقت” الذي كان يمكن لشخص أن يمضيه في تصفح جريدة أو مشاهدة تلفزيون، ساحبة أيضاً مجموعة من المعلنين الذين كان ولاؤهم محصوراً في تلك الوسائل.

الإنترنت .. 50% من سكان الأرض

وتشير الإحصاءات إلى أن حصة الإنترنت اليوم من سكان الأرض نحو 4 مليار نسمة بما يوازي أكثر من 50% من مجموع سكان الكوكب.

ثلثا سكان العالم لديهم الآن هواتف ذكية.

30 مليون مستخدم للإنترنت في السعودية

حسابات التواصل الاجتماعي في السعودية 2.5 مليون حساب.

96% من السعوديين يحملون هواتف ذكية.

11 مليون سعودي في تويتر ثلثهم من النساء (الأعلى في العالم)

جمهور جديد ومزاج جديد

تزايد سلسلة الإنترنت

عدم اهتمام جمهور الشباب بالمطبوع.

تغير في أنماط التفكير والقراءة لدى مجتمع المعرفة.

انتشار ثقافة الحصول المجاني على المعلومات.. وسهولته.

السيطرة على الإعلام العالمي

إن ثورة تكنلوجيا المعلومات والاتصال المتسارعة تشكل اليوم عاملاً حاسماً في قيادة التوجهات العالمية على المستويات الاقتصادية و الاستراتيجية والإعلامية، ما دفع الدول الصناعية إلى الاستثمار حد الجنون في هذا القطاع لأهميته في استراتيجية السيطرة والهيمنة وأصبح الوصول إلى الحلقات المتقدمة في التكنولوجيا يعني الوصول إلى المراحل المتقدمة في السيطرة على حركة الإعلامي العالمي.

موت الإعلام القديم

في موت الإعلام القديم يمكن أن نتذكر الاحتمالات المتشائمة التي حملتها مقولة الرئيس التنفيذي لشركة ميكروسوفت في العام 2000م بأن الصحف الورقية ستموت وتنتهي بحلول عام 2018م، ما زالت قائمة”، وشاهدناها رأي العين.

هو قال هذا قبل ظهور الفيسبوك في العام 2004 وقبل ظهور تويتر في العام 2006م.

تكنولوجيا الإعلام فرضت منصات جديدة تساعد في زحزحة الإعلام التقليدي من مواقعه، فضلاً عن بدائل الصحافة الإلكترونية والمدونات وخلافه:

فيسبوك.

تويتر.

انستغرام.

وغيرها.

خصائص أخرى للإعلام القديم

زاد المسوقون من ميزانية الإعلانات الخاصة بالسوشيال (لتصل إلى 32% في عام 2018) كما يقومون بنشر إعلانات أكثر من السابق. تستخدم الآن صفحة من بين كل 4 صفحات على فيسبوك الإعلام المدفوع ويربح فيسبوك بالفعل ما يقدر نسبة 23% من إجمالي الإنفاق الإعلاني الرقمي بالولايات المتحدة.

منافسة شبكات التليفزيون التقليدية

كما لا يمكننا اهمال المبادرات العديدة في مجال الإعلام الرقمي على الموبايل والألواح الإلكترونية (مثل i-Pad) التلفزيون المرتبط بالإنترنت Connected TV الفيس بوك، التويتير، وغيرها. والتي تحتاج إلى محتوى قصير ومحترف يمنحها القدرة ومنافسة شبكات التلفزيون التقليدية.

اليوتيوب .. والتليفزيون التقليدي

لاقى موقع “يوتيوب” أهمية كبرى، حيث أصبح لعدد كبير من قادة العالم بمثابة “قنوات” خاصة بهم، يتواصلون من خلالها مع العالم.

هذا النجاح دفع اليوتيوب إلى شراء شركة متخصصة في الفيديوهات القصيرة  اسمها (next new networks ) التي حققت فيديوهات القصيرة نجاحا مذهلا وصل الى ملياري زيارة شهرياً

الإعلام المكتوب: صناعة جديدة للمحتوى

النص الإلكتروني (الخبر أو القصة الخبرية) يعد نصاً مفتوحاً، ومن الممكن أن يمتد ليضيف معلومات تاريخية وعلمية (عن طريق الروابط مثلاً) بل يمكن لكاتب النص أن يخدم الحدث عبر كل فروع المعرفة الأخرى. كما قد يدعم النص بمواد بصرية وسمعية. ويمكن استخدام برنامج “غوغل إيرث” للمساعدة في خدمة الحدث في المكان الذي يراه القارئ أمامه رأي العين.

نص مفتوح

المحتوى الجديد يبقى نصاً نشيطاً ومتفاعلاً طوال الوقت، فهو نص متجدد على مدار الساعات والدقائق، أي أنه فضاء مفتوح لمن يريد أن يضيف إليه، ليس فقط من الصحفيين المحترفين بل أيضاً من الهواة والمتطوعين الذين اقتحموا أسوار النص الإنترنتي بلا هوادة، فهم يشتركون في ولادته وصناعته.

 مزيد من الحرية

الإعلام الجديد منح مزيداً من الحريات للتعبير عن الرأي، ويقول مارشال ماكلوهان ولو كان الفيسبوك دولة , لكان رابع أكبر دولة في التعداد السكاني ، أما (paul lewis) فيقول أن تويتر ليس مجرد موقع على الإنترنت أو مجرد مدونة صغيرة بل هو وسيلة مختلفة كليا عما عرفناه من قبل.

السرعة.. واندماج الأدوار

أشهر سبق صحفي خلال العام 2006م، إذْ كان تصوير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لحظة إعدامه بكاميرا الهاتف الجوال. وهناك أحداث عديدة وكوارث صورت بنفس الطريقة، ككارثة انهيارات “الدويقة” في شرق القاهرة، وغرق العبارة المصرية في البحر الأحمر، وبعض جرائم التعذيب والرشوة. وهذه التقنية هي التي فضحت صانعها ومبدعها في سجن أبو غريب وفي المعتقل الشهير في غوانتانامو.

أسباب اقتصادية أيضاً

عدم وجود تكاليف متعلقة بالطباعة الورقية والتوزيع والشحن أو متعلقة بإيجاد مكاتب واستوديوهات ضخمة وتكاليف إنتاج، فمثلاً بدلاً من مبدأ اطبع ثم وزع، حل مبدأ ، وزع ثم اجعل المستخدم يطبع. هذا إضافة إلى التفاعلية، من خلال استخدام ما يعرف بنقاط التوصيل (hyperlinks) التي تزود القارئ بمعلومات إضافية، قد لا تكون أساسية في النص غير أنها متعلقة به.

لماذا النياحة

كما غير الإنسان وسائل النقل التي يستخدمها من الدابة إلى الطائرة، وكما غير استخدام الحمام الزاجل بالتخاطب المباشر عبر عدة خيارات أكثر حداثة وسرعة ونقاء (صوت وصورة) وكما سيقبل بالعملات الافتراضية بدل الدنانير الرنانة وقطع الذهب والفضة يجب أن يتجهز لدفن وسائله القديمة في الإعلام واستعاضتها بوسائل أكثر ملاءمة لايقاع عصره.

من قال أن اندثار الوسائل القائمة حالياً ستكون نهاية العالم.. أو نهاية الإعلام؟!

قد يكون هناك حل

هناك من يرى أن التطور لا يستوجب أن تنهض وسيلة على “أنقاض” أخرى، بل إنها قد تقترح صيغاً من الاندماج، أو الهيكلة الجديدة، ما يضمن إعادة توزيع المهمات والأدوار، كما حدث تاريخياً أيضاً، على مستوى صراع الوسائل السابقة، التي نعتبرها اليوم تقليدية (إذاعة. تليفزيون. صحافة ورقية).

المقترح

الاندماج الكامل بين وسائل الإعلام المختلفة، فلا تكون هناك فروق أو فواصل نظرية أو عملية بين الصحافة والإذاعة والتليفزيون، بل تكامل بينها، وهو ما يتطلب إعداد صحفيين إعلاميين بمواصفات جديدة ومهارات مختلفة لإنتاج المحتوى الذي سيعتمد على المالتي ميديا، وعلى برامج وتطبيقات حديثة ومتطورة.

الصحفي الجديد

لكي يكون الصحافي متوافقاً مع التطورات الجديدة لابد أن يكتسب مفهوم ومهارات التحرير غير الكتابي، أي أن يراعي التغيرات التي دخلت على صياغة القصص الخبرية، مثل اختيار الوصلات الفائقة المناسبة لخدمة النص، والقدرة على التعامل مع الوسائط الأخرى كالفيديو والتصوير الرقمي والصوت.

النص . الحبكة . والإثراء.

دمج الوظائف / أو حرق المراحل.

السرعة في النقل.

إتاحة الفرصة للتفاعل .. والتخلي عن وهم التفوق.

استغلال الإنترنت

ينبغي إحسان استغلال خروج الجيل الخامس من الإنترنت، إذْ ستظهر برامج وتطبيقات حديثة تتيح سهولة وسرعة في تحميل المشاهد والأفلام، وتؤدى إلى تطور غير مسبوق في تليفزيون وإذاعة الإنترنت.

أبعد من ذلك

ينبغي أن يكون الهدف هو الوصول إلى الناس.. والانتشار.. وبعد ذلك لا تهم الوسيلة.. وهنا تأتي أمية أن تضع كل مؤسسة إعلامية استراتيجيتها في التقدم والنمو.. فتحشد بالتالي كل المنصات والوسائل والإجراءات التي توصلها إلى بغيتها في تحقيق أهافها بغض النظر عن تقاليدها أو وسائلها التقليدية. الوقت اليوم لم يعد يتيج مزيداً من الوقت للتشكك أو البطء أو المراهنة على الحلول التقليدية

الهواتف الذكية

ينبغي مثلاً استغلال توحش الهواتف الذكية ، اعتماداً على سرعة الإنترنت، فهناك برامج وتطبيقات كثيرة، ستجعل من الهواتف الذكية منصات متحركة للأخبار، ومشاهدة التليفزيون والأفلام، والاستماع إلى الراديو والموسيقى، مما يؤكد على ضرورة امتلاك أي مؤسسة إعلامية رؤية واستراتيجية للتعامل مع الهواتف الذكية. كمنصات لتوزيع خدماتها والتفاعل مع الجمهور.

هناك اليوم 3.3 مليار مستخدم للجوال أو ما يعادل نصف سكان الكرة الأرضية.

نماذج إدارية جديدة

ينبغي الاعتماد على ظهور نماذج اقتصادية جديدة في تشغيل وإدارة المؤسسات الإعلامية.

النموذج الأول: يعتمد على الدمج والتداخل بين التحرير والإعلان والإدارة والدخل والإنفاق، بحيث يعمل رئيس التحرير والمحررون مع مسئولي الإعلانات والتوزيع والإدارة جنبا إلى جنب في تطوير المحتوى وتوزيعه، ما يعنى نهاية الفصل التام بين التحرير والإدارة والإعلان.

أما النموذج الثاني: فيعتمد على محركات البحث ومواقع تفضيلات الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة ما يريده الجمهور، وما ينبغي أن تقدمه أي وسيلة إعلامية من خدمات وقصص إخبارية وربما آراء.

محاضرة-الاعلاميون-الجدد-20-فبراير-2019