د. فهد العرابي الحارثي

النادي الأدبي الثقافي – جدة – الثلاثاء 2011/1/11م

 سوبر ماركت

الجغرافيا الشفافة.. يمكن أن يكون هذا الاسم هو الذي أحيا الجغرافيا بعد موتها.. فقد أعلنت العولمة موت الجغرافيا منذ ألغت الحدود والمسافات والتضــاريس، والشمال والجنوب، والشرق والغرب، فلا سيادات قومية (صلبة على الأقل) وليس هناك قريب أو بعيد، بل هناك “سوبر ماركت” كبيرة يلتقي فيه الجميع: الأغنياء والفقراء، الضــعفاء والأقوياء، المجانين والأصحاء، ثم لا أحد يستطيع أن يخفي عن أحد شيئاً.

العولمة.. وثورة المعرفة

ولا يمكن فهم العولمة، إلا بفهم ثورة المعرفة، وانفجار تكنولوجيا المعلومات والاتصال، إن هذه الثورة، وإن ذلك الانفجار هما ما منح ويمنح هذه العولمة تجلياتها الملموسة في السياسة والثقافة والقانون والفنون وغيرها.(1) العولمة والانفجار المعلوماتي حدثان متلازمان.
(1) F.H. Cardoso, “Les Technologies d’information et de communication dans le sud la mondialisation force,” Revue tiers-monde (Paris),no.138(avril-juin1994),p. 423

نقله نسيم الخوري (د.) الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية، ص393 .

مَنْ يجاورنا.. ومَنْ يحاورنا

تكنولوجيا الاتصالات هي المعبِّر الأفضــل عن”الجغرافيا الشفافة” من حيث تسهيل مرور المعلومات والاتصال، ولا فرق اليوم بين من ”يجاورنا“ ومن ”يحاورنا “، أي: من له القدرة على الاتصال بنا عبر ملايين الكيلومترات.
نسخة جديدة من العالم

نحن أمام نسخة جديدة لهذا العالم، وهي نسخة آخذة في النمو.
إنه عالم متداخل، متماه، متقاطع، يتبنى عديدا من المشتركات، مستنداً إلى أنساق ثقافية واجتماعية تزداد، في مجملها، تقارباً كلما تلاشت الحواجز الطبيعية والسياسية والاقتصادية بين المجتمعات، وكلما اقترنت المنافع، وكلما أصبح نهر المعرفة أو بحرها موئلاً للجميع.
استهلاك المعرفة

الإنترنت تجسد اليوم أكبر “ثورة” عرفتها صناعات المعرفة على مستوى التاريخ البشري كله. وهي أسهمت في رسم الملامح الراهنة للنسخة الجديدة من هذا العالم، وهي كما أسهمت في عولمة العالم فقد أسهمت إلى حدٍ كبير في “أقطرة” الأقطار. ولأول مرة، وبفضل التقنيات الجديدة، يصبح “الاستهلاك” في صناعة المعرفة هو زيادة دائمة ومتواصلة في نموها وتطورها.
التأثير في الرأي العام

الإنترنت، في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً، تأتي في المرتبة الثالثة من حيث التأثير في الرأي العام، بعد المال وتعاليم الكنيسة. أما عند الأطفال فتحتل الإنترنت، في السنوات الأخيرة، المرتبة الأولى، تعقبهم العائلة، ثم المدرسة، وبعدها تأتي وسائل الإعلام المختلفة من تلفزيون وإذاعة.
أكثر من أفران الخبز
ويدمن على متابعة من الناس من ذوي الإنترنت 70%إلى 80% لدخل المحدود والطبقات الوسطى، وهناك المقاهي التي تقدم خدمات الإنترنت في كل مكان، وقد فاق عددها عدد أفران الخبز.
مفتاح المعرفة الجديدة
إن تدفق المعلومات على أهم شبكة للاتصـال وتبادل المعرفة (الإنترنت) إنما يتم في 98% منه باللغة الإنجليزية، أما ما يتبقى من ذلك (2% فقط) فهو للغات العالم الأخرى، بما في ذلك اللغات الرئيسة، مثل: الفرنسية، والأسبانية، والألمانية، والعربية، وسواها. كما أن 87% من المبحرين في الإنترنت؛ هم من بلاد إنجليزية اللغة.
اللغة الإنجليزية هي لغة الوسائل والوسائط.
وهي، في الوقت ذاته، لغة “صـناعة ” تلك الوسائل والوسائط.
فإذا كانت التقنية هي أرقام وأصـوات وصـور ورموز؛ فإن هذه الأمور كلها مازالت إنجليزية.
تقنيات تتحكم في اقتصاديات العالم
يؤكد المختصون على أن من سيحقق تقدماً في تقنيات النانو (التقنيات المتناهية في الصغر) سيتحكم في الاقتصاد العالمي في هذا القرن، وذلك بما تقدمه هذه التقنية من فرصٍ هائلة للإبداع والثراء والتنوع والفاعلية والجودة في مجالات الصناعة والزراعة والطب، بل حتى على مستوى الاستخدامات الأمنية والعسكرية المختلفة.
اندماج يصعب التكهن بنتائجه

ويُبْنى هذا العلم على التعاطي بالجزيئات، وفق علوم هي مزيج من الكيمياء والفيزياء والهندسة؛(2) ويتكشّف المستقبل عن أن الهدف هو اندماج تكنولوجيا المعلومات والبيولوجيا وعلوم الطبيعة وعلوم الفضاء مع هندسة التحكم التلقائي والاتصالات، لتخلق مزيجاً علمياً تكنولوجياً يصعب، إن لم يستحل، التكهن بنتائجه.
(2)  نبيل علي (د.) العرب وعصر المعلومات، سلسلة عالم المعرفة 184، الكويت، ص18.

لغة الثقافة الكونية الجديدة

في الوقت الذي تضــافر فيه مشروع العولمة مع ثورة الاتصـال في إحباط نوازع العزلة بين شعوب الأرض، أي: إلغاء الجغرافيا، وتحطيم الفواصـل والعوازل والحدود، وإنهاك السيادات الوطنية أو القومية، واختراق حصـون الثقافات المحلية، ونشر وتعزيز قيم حضــارية مشتركة.. في هذا الوقت الذي زادت فيه بين شعوب الكوكب فرص “التجاور” و“التحاور”:
أضــحت اللغة الإنجليزية هي:
(1) لغة المشتركات،
(2) وهي لغة التجارة والمبادلات والتعاملات،

اللغة الأولى للعولمة،

أي: لغة الثقافة الكونية الجديدة.

”الناقل الرسمي“ للمعرفة

اللغة الإنجليزية هي، اليوم الناقل الرسمي للمعرفة. وهي صـديقة الشركات الكبرى التي تتحكم في اقتصـادات العالم. وهي صـديقة الحوار، والاتصـال بأنواعه بين سكان المعمورة.

تجربة الهند

يجمع المتابعون للتجربة الهندية، على أن سرّ انطلاق الهنود مع العجلة السريعة لنمو المعرفة، إنما كان بفضــل إجادتهم سلفاً للغة الإنجليزية، فهذه المزية وفرت عليهم جهوداً كبيرة، وأوصـلتهم إلى هدفهم في امتلاك أسرار البرمجيات، والإبداع فيها، بما لم يتحقق بالسرعة نفسها والمستوى نفسه لسواهم.

تجربة اليابــان

لقد استطاعت الهند أن تحول اللغة الإنجليزية إلى ازدهار اقتصـادي.
وقبلها فعلت ذلك اليابان، وهي مازالت تفعل.
في اليابان: الإنجليزية في كل المؤسسات التعليمية
تقوم وزارة التعليم، بالتعاون مع وزارة الشؤون الداخلية والاتصـالية ووزارة الشؤون الخارجية، بتفعيل البرنامج اليابانـــي لتبـــادل المعلمـــين (JET Program) بميزانية مقدارها 400 مليون دولار، فيوظف البرنامج معلمين من دول، مثل: أمريكا وبريطانيا وكندا وأستراليا، وأضــيفت مؤخراً الهند، من أجل تعليم اللغة الإنجليزية في جميع أنواع المؤسسات التعليمية، بشروط دقيقة وصـارمة.
تجارب أخـرى

ولم يكن أمام الصـينيين والماليزيين إلاّ أن يعبروا إلى العالم الجديد عن طريق الوسيلة ذاتها، ولكن بتعب أكثر، وبجهد أكبر.
التراث والهوية

ولم يحاول الهنود أو الصينيون أو الماليزيون أن يزجوا بتراثهم المحلي أو ثقافاتهم الخاصة في الرهان من أجل مقاومة فكرة تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس ومؤسسات التعليم الأخرى، لقد اعتبروا أن هذه الأمور خارج هذا السياق، فالتراث المحلي والثقافة الخاصة هي فوق الرهانات، وفوق كل الاعتبارات، لارتباطها بالهوية الثقافية والقومية.
تداعي الشوفينيات

الفرنسيون، في أوقات سابقة، كانوا من أكثر الممتعضــــين من انتشار الإنجليزية في بلادهم، ومن غزوها لشبابهم، ولكنهم، أمام الحقائق الجديدة لهذا العالم الجديد، لم يترددوا في القول، على لسان رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان: “إن الإنجليزية اليوم هي لغة العالم، وإذا كان غزو اللغة الإنجليزية للعالم فيه خدمة للإنسان، فأنا مع هذا الغزو”.(3)

(3) نسيم الخوري (د.) الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية، ص434 .

علاقتـنا بمجتمع العلم

ولابد أن ندرك أن مشكلتنا مع مجتمع المعلومات لا تقف عند مستوى هوان القناعة بأهمية ذلك المجتمع، أو عند مستوى ضــعف الاستعداد له، من حيث التجهيزات والتدريب وإصـدار التشريعات والتنظيمات اللازمة، بل أن مشكلتنا تتجاوز هذه الأمور، على أهميتها، إلى إشكاليات أخرى بالغة الأهمية، وأبرزها علاقتنا الضــعيفة بلغة العلم اليوم، والمقصـود بـ “لغة العلم”: اللغة الإنجليزية.
اللغة الإنجليزية في مدارسنا

إن تعليم اللغة الإنجليزية في مدارسنا اليوم، هو في أسوأ أحواله، فأهدافه غير واضــــحة، أو أنه، بالأحرى، بلا أهداف ترتقي إلى مستوى تحقيق غاية الاتصال بالعالم، وهو يأتي في الأغلب استجابة لمتطلبات أكاديمية أو إجرائية أو شكلية ضــــيقة، من أجل إكمال المنهج، فهو مادة من مواده.
صعوبات أساسية

(1) لم يكن مطلوباً التعامل مع هذه المادة بالجدية اللازمة.

(2) فضــــلاً عن ضــــعف المعلمين الظاهر.

(3) قلة التدريب والابتعاث.

لماذا السلاح.. وليس اللغة

الغرب مازال، مثلاً، الأفضــــل في صناعة السلاح، وهو مازال الأفضــــل أيضــــاً في صناعة الأفكار.
وإذا كان “سلاحه” يساعدنا في الحفاظ على أمننا ؛ فإن لغته اليوم تسعفنا بما نحتاج إليه من أجل إثراء خبراتنا.
أما إذا نظرنا إلى هذا الأمر وعلى أنه “تخاذل” يحطب في حبل “التغريب” وهو يمثل خطراً يهدد مستقبل لغتنا وتراثنا، فمعنى ذلك أننا لجأنا عمداً إلى الوجه الآخر “الكالح” للعملة.
الأمركــة

ليس مطلوباً منا أن نتأمرك، أو نستغرب، أو نتنكر لثقافتنا ولغتنا.
مطلوب منا أن نعزز هويتنا، وأن ننتصر لثقافتنا. ومطلوب منا، في الوقت نفسه، أن نكسر حوائط العزلة التي تفصل شبابنا عن العلم والعالم.
لغة يسندها كتاب

نحن نتفق مع من يرى أن عصرنا هذا حافل بصراع اللغات العملاقة العالمية، ويتداعى في هذا العصر كثير من الآداب والفلسفات الخاصة باللغات الهشة، وتلوح إشارات إلى موت اللغات بنسبة عالية أمام “فايروس” اللغة الإنجليزية المتقدمة.(4) ولكننا في الوقت ذاته نعلم أن اللغة العربية ستكون من بين اللغات الأكثر صموداً، فهي لغة يسندها كتاب مقدس؛ هو القرآن الكريم، كلام الله عز وجل ووحيه إلى نبيه.
(4) نسيم الخوري (د.) الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية، ص477 .

ثراء للثقافة العربية

الثقافة، في تصور إدوارد سعيد: “بمقدار هجنتها يكون ثراؤها”، وهو يرى في ذلك حرباً على الصفاء والنقاء والواحدية “ولقد أبقيتُ في ذهني دائماً، كما يقول، فكرة أن الكرة الأرضــية هي في واقع الأمر عالم واحد، عالم لا توجد فيه إطلاقاً فضــاءاتٌ خاليةٌ غير مسكونة.
تلاقح الثقافات

من يستطيع في الهند أو الجزائر اليوم أن يعزل بثقة المكوّن البريطاني أو الفرنسي للماضــي عن الوقائع الراهنة؟ ومن في بريطانيا، أو فرنسا، يستطيع أن يرسم دائرة واضــحة حول لندن البريطانية أو باريس الفرنسية، بوسعها أن تقصي وقع الهند أو الجزائر وتأثيرهما على هاتين المدينتين الإمبراطوريتين.(5)
(5) إدوارد سعيد (د.) الثقافة والإمبريالية، ط3، دار الآداب للنشر، بيروت 2004م، ص85.

معضلة العربية

وإذا كانت هناك من مخاطر تعترض العربية، في عصر الاتصالات الجديد، فهي مخاطر تنتمي إلى منظومة ظرفية وفنية أخرى ذات صلة مباشرة بتحديات “التقنية” نفسها، وهي ذات علاقة، في الوقت ذاته، بطبائع المنظومة الاتصالية برمتها.
معجم جديد

فعلى المستوى التقني والفني، مثلاً، داهمنا معجم جديد، ركيك أحياناً، ومنغلق ومبهم أحياناً أخرى، ومن لوازم فهمه أو تقويمه التآلف مع مكونات وأدوات وخدمات التقنية ذاتها من جهة، ومن الجهة الأخرى أن نكون، في الأقل، على شيء من معرفة باللغة الإنجليزية، وبدون ذلك ستبدو مواد ذلك المعجم على قدر من الغرابة، أو الطرافة، أو الانغلاق وصعوبة الفهم.
البيئة التكنولوجية

وكيف يمكن لأي أحد أن يتآلف مع الدلالات الجديدة، والمفاهيم الجديدة، إن لم يكن من الأصل وثيق الصلة، أو على صلة معقولة، بالبيئة التكنولوجية الجديدة التي تحول الثقافة إلى سلعة، وإلى خدمة أحياناً.
التعبير المضلل

الجهل بالأشياء هو الذي يجعل التعبير عنها مضــللاً أو غامضــاً أو مبهماً، ولهذا فليس من المؤكد أن يكون ما يطرأ على لغتنا أو ثقافتنا من مفردات أو تعبيرات واضــحة أو شافياً لنا من حيث الاستيعاب والدلالة، وذلك لسبب بسيط؛ هو أن علاقتنا بالتقنية ذاتها إنتاجاً واستهلاكاً ليست على ما يرام.
لغات اتصالية جديدة

وفي نهاية المطاف، الإنترنت هي أهم “تطور ثقافي منذ سيطر الإنسان على النار، ولكنها سيطرة مستجدة تقتل لغاتنا المألوفة الجميلة، وفي الوقت نفسه تجذبنا نحو لغات ومفاهيم اتصالية” مستحدثة لم نكن نعرفها من قبل.(6)
(6) نسيم الخوري (د.) الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية، ص386 .
علاقتـنا بالإنترنت

ولا ينبغي أن نحصر دور وسائل الاتصال ولاسيما الإنترنت في ترويج الإباحيات وإنشاء النوافذ المتطرفة والإرهابية والاقتصار على “المحادثات” البليدة Chat.
في مواجهة الإنترنت

مازالت هناك سلطات دينية واجتماعية تحرم وتجرِّم الإنترنت، وهي تعدها من أبرز المخاطر التي تهدد الأخلاق وتوهن النقاء الثقافي القومي. ومازالت هناك أيضــا حكومات تنفق الأموال من أجل عرقلة انتشار الإنترنت في مجتمعاتها، فما بالك بأن ننتظر منها أن تعمم الخطوط السريعة للمعلومات في مدارسها وجامعاتها.
مراجعة المواقف

التيار المناهض الذي يقف من الإنترنت مواقف مشابهة لما وقفه أجدادنا من العربة والطائرة والهاتف والراديو والتلفزيون والموسيقى والصـورة والنحت، ومجمل المفاهيم التي كانت ترمز إلى الحداثة أو إلى الغرب بشكل عام.
(7) نسيم الخوري (د.) الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية، ص420.

والتقنية التي حولت الإنسان من الصيد إلى الزراعة مستغرقة نحو عشرة آلاف عام، ارتفعت وتيرتها خلال القرون الثلاثة الماضــية محققة قفزات صناعية هائلة (مجتمع الصناعة)، وقد هبطت مرة واحدة، في كل مكان من العالم، ثم جاءت بعد ذلك ثورة الاتصالات الإلكترونية (مجتمع ما بعد الصناعة) في النصف الأخير من القرن العشرين، لتفتح عالماً جديدًا من النوافذ (windows) الإلكترونية تطل على ثقافات العالم، وتوصل الشعوب بعضــها ببعض.
(8) نسيم الخوري، (د.) الإعلام العربي وانهيار السلطات اللغوية، ص71 .

غربلة العالم

سيغربل مجتمع المعرفة الجديد هذا العالم غربلة تعيد فرزه في صورة طبقات جديدة، وتكتلات جديدة، وموازين قوى جديدة، لتتهاوى من ثقوب الغربال تلك الكيانات الضعيفة أو غير الصـامدة.

(9) نبيل علي (د.) العرب وعصر المعلومات، ص24.

هل نخسر؟!

إن من أبرز عوائق اتصالنا بالعالم، نعني بقاءنا خارج مجتمع المعلوماتية، ومجتمع العلم، سيكون ضــــعف شبابنا في اللغة الإنجليزية، وليس لنا من طريق إلى الإسهام في حضــــارة العالم، إلاّ بكسر حواجز العزلة من حولنا. ونحن نريد أن نكون جزءاً من عالمنا، وإلاّ تحولنا إلى رهينة عنده، وعالة عليه، فنفقد، بالتالي، السيطرة على مستقبلنا.
كيف نبني جيل المعرفة

لابد، لتدشين جيل المعرفة:
(1) من العكوف على مناهج اللغة الإنجليزية، ومعاملها ومعلميها.

(2) ولابد من تكثيف برامج الابتعاث والتدريب والتأهيل.