سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز:
مواهب أمير

 تشرفت بالعمل – تطوعاً- إلى جانب الأمير سلطان بن سلمان في خدمة المعاقين، وتحت إدارته، لأكثر من سبع سنوات متواصلة، وقد كان سموه خلالها شعلة من النشاط والحيوية والتفاني والعمل الدؤوب المتواصل؛ بل لعل مما تعلمناه منه، أن الانتساب إلى عضوية مجلس الإدارة، أو إلى أي لجنة من لجان جمعية الأطفال المعاقين ليس أبداً انتساباً شرفياً، كما هو المعتاد والمتداول والمعروف في الفعاليات الاجتماعية أو الإنسانية المماثلة، بل هو على الأصح، وكما يفهمه سلطان بن سلمان، بذل، وعطاء، وإنتاج، وعمل لا ينقطع، وهو يقول ذلك صراحة لكل تشكيل جديد للمجلس أو لبعض اللجان، بل أنه يطلب بوضوح شديد، ممن لا تمكنه ظروفه من تقديم ما هو مطلوب منه، أن يتنحى عن مكانه ليترك المجال لغيره، ممن لديه الاستعداد بأن يتجاوب مع تطلعات الجمعية إليه. وهكذا وربما لأول مرة، وجد العاملون مع الأمير الشاب أنهم أمام مفهوم مختلف لدور مجالس الإدارة أو اللجان المكلفة بمهمات خاصة، إذ إن المفهوم المعروف والمتداول في كثير من الأنشطة المؤسسية الأخرى، ظل يعني أن الأداء في مجالس تلك الأنشطة ولجانها يقتصر في الغالب على الجانب الشرفي، أو الجانب المتعلق برسم بعض السياسات العامة، دون مباشرة حقيقية وفعلية للأعمال والإنجازات نفسها في جانبها التنفيذي اليومي. وأنا أعرف أن بعض الإخوان الذين عملوا إلى جانب الأمير، اعتذروا فعلاً عن مواصلة العمل أو الاستمرار فيه، بعد أن وجدوا أن العمل مع الأمير النشط يختلف – مثابرة وتفانياً- عن غيره. وقد تركوا العمل لا متذمرين ولا ممتعضين، بل تركوه مكبرين في هذا الرجل ما يقدمه، ومقدرين تمام التقدير ما يبذله، من وقت ومن جهد ومن قلق دائم، فهو يكاد يقصر كل جهوده على عمله في الجمعية بالذات، وهذا يحدث دون كلل أو ملل أو إعياء.

لقد عَلَّم سلطان بن سلمان الذين بقوا إلى جانبه قواعد العمل التطوعي، ولقنهم أصوله، وجعلهم يتذوقون قيمه الروحية والخلقية الغنية الثرية، فكل من حوله في المجلس أو لجان الجمعية المختلفة المتعددة، هم من العاملين المثابرين بلا أي مقابل مادي من أي نوع، فهم يغنيهم عن المقابل المادي، الامتلاء الوجداني الذي يحسونه ويشعرون به، إذ يؤدون واجبهم في حقل خصب من حقول العمل الإنساني بمعطياته الروحية والقيمية.

لا بد أننا نستطيع أن نقول: إن سلطان بن سلمان قد نشر في مجتمعه كله، من خلال ما يفعله ويؤصل له في الجمعية؛ وعياً جديداً بالعمل التطوعي من حيث هو قيمة، ومن حيث هو واجب وضريبة إنسانية وخلقية، ففي الوقت الذي تتفاقم فيه فرص المكتسبات المادية، استطاع الأمير سلطان أن يفتح نافذة بهية تطل على موسم مختلف من مواسم العطاء الروحي والإنساني، وبعد أن كان العمل التطوعي يشكو عموماً من الخمول أو الجمود -وعياً وممارسة- استطاع الأمير سلطان أن يجعل منه هاجساً حياً في وجدان الناس. وهناك اليوم أعداد كبيرة ممن هم على قائمة الانتظار، يبحثون عن تهيؤ الفرصة كي يسهموا بما يمكن أن يسهموا به في خدمة المعاقين.

والعمل التطوعي بطبيعة الحال شيء آخر غير التبرعات أو تقديم المساعدات المالية. العمل التطوعي هو البذل من الجهد والوقت للمشاركة في البناء والتشييد، أو هو على الأقل تقديم خدمة ما في نشاط ما اجتماعي أو إنساني. وهذه هي ميزة المشاركات التطوعية التي لا تفرق بحال من الأحوال بين الموسرين وغير الموسرين من محبي الخير وجنوده المخلصين.

*****

لما جاء سلطان بن سلمان إلى جمعية الأطفال المعاقين (رئيساً لمجلس الإدارة)، كانت الجمعية قائمة فعلاً، وكانت تستقبل المستفيدين من خدماتها، وقد تم ذلك بفضل جهود الرجال المخلصين الذين سبقوا سلطان بن سلمان، والذين كان لهم الفضل في انبثاق الفكرة، وفي التأسيس. وكثيرون ظنوا أن الأمير، رئيس مجلس الإدارة الجديدة، سيكتفي بأن يمنح للجمعية وهج اسمه، ووهج مكانته الاجتماعية والسياسية، وسيقتصر في علاقته بهذه المؤسسة الإنسانية على ممارسة الدور المعروف، أو المهمات المنتظرة لمجالس الإدارة في المؤسسات والمنشآت الأخرى، أي التخطيط ورسم السياسات العامة، لكن سلطان بن سلمان -على خلاف ما ظن الجميع- فاجأنا بتصوره الخاص للدور الذي آل على نفسه أن يؤديه في هذا الحقل الإنساني، الذي يحتاج بالفعل لمن هو في حجمه ومكانته. فقد حوّل نفسه ومن معه في مجلس الإدارة – كما ذكرنا سابقاً- إلى عاملين تنفيذيين متواجدين في كل آليات الإنجاز، فهو نفسه يرأس لجاناً تدير أعمالاً تنفيذية، كما أنه وزَّع أعضاء المجلس كلهم في لجان مختلفة تتولى أعمالاً تنفيذية هي الأخرى، وهنا تأكد أكثر فأكثر الدور الخاص الذي قرر أن يؤديه سلطان بن سلمان في الجمعية. فقد أراد أن يضيف إلى ما بناه سابقوه من إنجازات محسوسة وملموسة وعاجلة، وتطلعاته الشخصية لها. وأبرز ما يبين المدى البعيد لتلك الطموحات وتلك التطلعات؛ هو ما عمل الأمير سلطان على تحقيقه منذ أن تولى مسؤولياته، ونعني: الانتشار الرائد لخدمات الجمعية في أنحاء أخرى من البلاد، فبعد أن كانت تلك الخدمات تقتصر على مجتمع الرياض وحده، جرى العمل على إنشاء فروع للجمعية في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقصيم، وغيرها من مناطق السعودية الأخرى. وكل هذه الفروع تتطلب مبالغ طائلة من المال للإنشاء، وتتطلب مبالغ أخرى للتشغيل والصيانة، وفرع واحد فقط من فروع الجمعية يكفي أن نعلم أن تكاليفه التقديرية للإنشاء بلغت حوالي 140 مليون ريال، وهو فرع مدينة جدة.

ولكي يواجه الأمير هذه الالتزامات المالية الباهظة المستجيبة لتطلعاته الطموحة، لم يكن متاحاً أمامه سوى المورد الرئيس للجمعية، وهو التبرعات والهبات. ونظراً للظروف الجديدة، يحتاج إلى أمرين: الأول: وهو شحذ الهمة لرفع دخل الجمعية من هذا المصدر نفسه. والثاني: هو التفكير المنهجي العملي لتوفير مصادر تمويل أخرى ثابتة ومستمرة ومتنامية للمتطلبات المتفاقمة للمستقبل.

فأما فيما يتعلق بالأمر الأول، فقد استخدم سلطان بن سلمان كل نفوذه، وكل ما يتمتع به من وهج، داخل الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة؛ ليحصل في النتيجة# على ما لا يمكن أن يحصل عليه غيره من التبرعات والهبات والأوقاف والصدقات الجارية. وأما فيما يتصل بالأمر الثاني، فقد حشد الأمير حوله عدداً من المتخصصين، من ذوي العلم والخبرة في المال والاقتصاد والاستثمار، سواء من اللجنة المالية التي يرأسها هو شخصياً أو من خارجها، ليشرع الجميع في وضع السياسات المالية، والخطط الاستثمارية الناجعة لتنمية موارد الجمعية، بحيث تستطيع في المستقبل مع سلطان بن سلمان أو بدونه، أن تواجه التزاماتها بما ينبغي من القوة والصمود والطموح، فلا يكفي أن تقام الفروع والمنشآت الجديدة اليوم، ثم تترك غداً أو بعد غد للريح والأعاصير والأقدار الغامضة. لقد كانت هذه هي فلسفة سلطان بن سلمان الرائدة لتنمية موارد الجمعية، وكان هذا هو تصوره لمستقبلها الواثق بحول الله وقوته. وهي فلسفة تنم عن عقل وعلم وذكاء، وهو تصور يعكس مخزوناً مفرحاً من الحكمة وبعد النظر.

*****

وفضلاً عن أن سلطان بن سلمان أصَّل بممارسته وتطبيقاته لقيم العمل التطوعي في عمومه، فقد عمل من خلال الأفكار والتصورات التي وطَّدها في الجمعية على نشر وعي منصف بالإعاقة، وبدور المعاقين في مجتمعهم، وانطلق في ذلك من استراتيجية واضحة في هذا الخصوص ترتكز على فكرة محورية مهمة، وهي أن الإعاقة ليست تشوهاً أو عيباً يمكن له بأي حال أن ينفي المعاق، أو يصادر إنسانيته. فالمعاق عنصر فعّال في مجتمعه، وفي حركة التنمية في بلاده. وقد عمل الأمير نفسه على رسم الأطر العلمية لسياسة إعلامية داخل الجمعية وخارجها، تهدف أول ما تهدف إلى بلورة وعي اجتماعي منهجي عام بهذه الفكرة. وقد انعكس ذلك على أداء مجلة “الخطوة”، وأيضاً على جميع المطبوعات الأخرى التي تصدرها الجمعية، وانعكس أيضاً بالتالي على جميع الأفكار التي تتناول موضوع الإعاقة والمعاقين في الوسط الثقافي والإعلامي في البلاد كلها. وقد عزز سموه هذه الفكرة المحورية بما خلص إليه المؤتمر الأول للمعاقين من توصيات، وهو المؤتمر الذي أقامته الجمعية تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله-.

فقد كوّن الأمير لجنة إعلامية خاصة برئاسة وكيل وزارة الإعلام للشؤون الإعلامية؛ لتفعيل الأفكار التي تضمنتها توصيات المؤتمر فيما يتعلق بجانب الإعلام عن الإعاقة والمعاقين، ومثل ذلك فعل بالنسبة لتوصيات المؤتمر المتعلقة بجوانب أخرى غير الإعلام، بعد أن استصدر توجيهاً سامياً بذلك. ويعيدنا هذا إلى ما سبق أن قلناه عن فاعلية سلطان بن سلمان الذي لا يؤمن بالأفكار العملية جامدة فوق الورق، بل يؤمن بها وهي تتحرك، وتنمو، وتتفاعل وتمشي على الأرض في شكل ممارسات وتطبيقات يختبرها ويجيز جدواها الواقع والناس. ويفضي هذا الأمر أيضاً إلى نتيجة أخرى من نتائج أفكار الأمير سلطان وإنجازاته في الجمعية، # فالتوصيات التي أشرنا إليها آنفاً، عدا تطبيقاتها العملية، وتحويل معظمها إلى ممارسات؛ اقتضت قيام “نظام للمعاقين” في المملكة يضمن حقوقهم، ويكفل لهم دورهم وموقعهم في خريطة مجتمعهم.

وفضلاً عن هذا الفكر، وهذه المنهجية التنظيمية والتطبيقية للمعاقين عموماً في خارج الجمعية، فقد عمل الأمير سلطان على خلق اللوائح التنظيمية والتنفيذية في داخل الجمعية نفسها، وقد استقطب إلى الجمعية الكوادر المؤهلة ذات الدرجة العالية في الخبرة والممارسة، كما أوجد تنظيماً مستقلاً للابتعاث والتدريب؛ لرفع مستوى الخبرة والتأهيل. ومدّ جسوراً متينة من العلاقات العلمية وتبادل الخبرة بين الجمعية وعدد من الجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات والمعاهد المتخصصة والشخصيات العلمية المرموقة في داخل المملكة وخارجها.

وإضافة إلى هذا المستوى من العلاقات الذي تحكمه قواعده وضوابطه، والذي يكشف عن مستوى من المستويات الراقية للمنهجية التخطيطية والتنفيذية، وكذا الإدارية بوجه عام؛ فالمتابع لحركة الجمعية وجهاز التفكير فيها، يلاحظ أن سلطان بن سلمان قد استقطب لخلايا العمل والتفكير من حوله مجموعات من النخب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الذين يتفانون – تطوعاً- لخدمة الجمعية، وللاستجابة لتطلعات وأفكار أميرهم الطموح.

لقد بسط سلطان بن سلمان جناح الجمعية، ولأول مرة في بلادنا، ليشمل مجالاً في غاية الأهمية والتفوق، وهو مجال البحث العلمي في ميدان الإعاقة نفسها، فأنشأ مركز الأمير سلمان الذي قدم له والده الفذّ -حفظه الله- تبرعات سخية منذ التأسيس، كما أوقف له مبلغاً وقدره عشرة ملايين ريال. والمركز الآن يقدم خدمات علمية جليلة في ميدان كان يحتاج بالفعل إلى مؤسسة تُعنى به وتكرّس له.

ولتحفيز الاهتمام بالإعاقة، وبالبحث العلمي، أوجد سلطان بن سلمان جائزة الجمعية للخدمة الإنسانية، وجائزة البحث العلمي، وجائزة سموه لتحفيظ القرآن الكريم.

وهناك أشياء أخرى كثيرة أنجزها الأمير سلطان للإعاقة وللمعاقين ليس أهونها “نظام كفالة المعاق”.

*****

لقد أتاح لي سموه العديد من الفرص للاقتراب منه، ولمعرفة مواهبه وإمكاناته.

وقد عرفت عنه أنه لا يركن فقط إلى ذكائه على وفرته، ولا يعتمد فقط على مواهبه الشخصية في التحليل واستخلاص النتائج، على الرغم من ثراء تلك المواهب وألمعيتها. فسلطان بن سلمان، رجل يؤمن بالحوار، وتلاقح الأفكار وتثاقفها. إنه يستمع إلى من حوله ممن يمحضهم ثقته، فيناقشهم، يتفق معهم حينا، ويختلف معهم حيناً آخر. والتعويل دائماً على الرأي الأكثر صواباً أو الأكثر سداداً، أياً كان مصدر ذلك الرأي.

هذا المنهج في الإدارة، يعرفه عن سلطان بن سلمان كل من عمل معه. وهو منهج يشترط فيمن يمارسه أن يكون على قدر كبير من الثقة في النفس، وأن يكون قد تربى على مبدأ احترام الآخرين. وأشهد أن سموه كان مثالاً في ثقته بنفسه، وكان أنموذجاً في احترامه لمن حوله؛ ولهذا فقد عمل الجميع معه بارتياح كبير، فكانوا يعطونه من أنفسهم كل ما هو متاح: إخلاصاً، ونقاءً، ووفاءً.

وعندما أُعلن عن تعيين سموه أميناً عاماً للهيئة العامة للسياحة، أحس كل من يعرفه بارتياح شديد لهذا الاختيار. فالتجربة السياحية في شكلها المؤسسي تجربة جديدة عندنا، وتحتاج إلى إنشاء بنية تنظيمية وإدارية لم يسبق لنا بها عهد، ولا بد أن ترمي إلى بلورة أهداف واضحة لصناعة من نوع خاص، تحيط بها العديد من التطلعات والتحديات، ونحسب أن سلطان بن سلمان بعقله وعلمه وثقافته ومواهبه، هو الاختيار الموفق لحمل هذا العبء الضخم. وقد أعطاه من حيويته ونشاطه ومثابرته ما يستحق من الجهد والإبداع. ويدرك سلطان بن سلمان أهمية الهيئة العامة التي تشرف على هذه الصناعة، وأهمية ما يمكن أن تقدمه له ولجهازه من تعضيد ومؤازرة، كما أنه يدرك أن السياحة ما تفتأ تلح بأهميتها وبمردوداتها الثقافية والاقتصادية على كل الدول المؤهلة بإمكاناتها التاريخية والطبيعية#، للأخذ بهذه الصناعة، ولا نستثني من ذلك حتى الدول الأكثر ثراء في هذا العالم. فالسياحة في أسبانيا مصدر أول للدخل القومي، إذ يرتاد السواحل الأسبانية في العام الواحد أكثر من سبعين مليون سائح. والسياحة في فرنسا هي الصناعة الأولى التي تتفوق في مردودها المادي على جميع الصناعات الفرنسية الأخرى، ابتداءً من صناعة الطائرات، وإنتهاءً بصناعة العطور وأدوات التجميل. ويرتاد فرنسا سنوياً حوالي خمسة وسبعين مليون سائح.

إن سلطان بن سلمان وكل من له علاقة بالسياحة، يدركون جميعاً أن السياحة في بلادنا لها شروطها التي تجعلها مختلفة عن السياحة في فرنسا أو أسبانيا، أو أي مكان آخر في العالم. ومهما كان مردود الاستثمارات في السياحة مغرياً، فإن ذلك لن يؤثر بأي حال من الأحوال على صلابة تلك الشروط وقوتها.

وقد قال لنا سلطان بن سلمان في أول لقاء به بعد تعيينه أميناً عاماً للهيئة، بأن المردود المادي لم يثننا عن شروطنا تلك في القديم، أي يوم أن كنا في حاجة إلى أي مصدر للدخل، وهو من باب أولى لن يثنينا عن التمسك بتلك الشروط اليوم، ونحن ولله الحمد على خير كثير من تعدد الموارد والمصادر.

إن سلطان بن سلمان، لا يقصي من حساباته الأهداف الاستثمارية للسياحة، وهي كبيرة إن شاء الله، ولكنه لا يريد بأي حال أن يضعها في ميزان واحد مع القيم التي يؤمن بها مجتمعه، أو المبادئ التي تتشبث بها بلاده، وكأننا نحس بأنه أخذ في رسم صورة لسياحة تاريخية وثقافية وترفيهية نظيفة، تتلاءم معنا ومع موقعنا من تاريخ الحضارة الإسلامية في كل مفهوماتها.

لقد قال لنا سلطان بن سلمان أيضاً: إن دور الهيئة العامة للسياحة، هو دور المشرف الذي يُنمِّي الوعي بالسياحة وبأهدافها، ودور المخطط الذي يفتح المزيد من الفضاءات الممكنة للسياحة. أما الاستثمارات في هذا المجال، فهي للمؤسسات المتخصصة، سواء كانت حكومية أم أهلية أم مشتركة.

هذا نموذج من الأمراء السعوديين الذين عملت معهم، وعرفتهم عن قرب.